الشيخ محمد تقي التستري

290

قاموس الرجال

وفي الجزري : لمّا قتل حمزة أقبلت صفيّة - وكانت أُخته لأُمّه - لتنظر إليه ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لابنها الزبير : ألقها فارجعها لا ترى ما بأخيها ، فلقيها الزبير وقال : أي أُمّه ! إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأمرك أن ترجعي ، قالت : ولم ؟ فقد بلغني أنّه مثّل بأخي ، وذاك في الله ، فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرنّ ولأحتسبنّ إن شاء الله ، فرجع الزبير إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأخبره بقولها ، فقال : خلّ سبيلها فأتته فنظرت إليه واسترجعت واستغفرت له . . . الخبر . [ 149 ] صفيّة بنت يونس أبي إسحاق الهمداني تأتي في مريسة . [ 150 ] عائشة بنت أبي بكر قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وبالغت العامّة في علمها ، ولذا قال الأزري : سمعت أربعين ألف حديثاً * ومن الذكر آية تنساها يعني : بذلك آية الحجاب المنافية للخروج إلى حرب الجمل . أقول : بل عنى الأزري آية : ( وقرن في بيوتكنّ ولا تبرّجن تبرّج الجاهليّة الأُولى ) المنافية للخروج إلى الجمل . وفي مروج المسعودي رئي بالبصرة رجل مصطلم الأُذن فسئل عن قصّته ، فذكر أنّه خرج يوم الجمل ينظر إلى القتلى ، فنظر إلى رجل منهم يخفض رأسه ويرفعه وهو يقول : لقد أوردتنا حومة الموت أُمّنا * فلم ننصرف إلاّ ونحن رِواء أطعنا بني تيم لشقوة جدّنا * وما تيم إلاّ أعبد وإماء